ابن خاقان

454

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

( طويل ) « على مثله فليبك من كان باكيا » « ثمّ يرجع الحديث إلى ابن إسحاق » . فإنّي واللّه ما قصدت ، الّذي سردت ، من تأبين « 1 » هذه المعادن ، لكنّ « الحديث ذو شجون » « 2 » : ( الكامل ) ولربّما ساق المحدّث بعض ما * ليس النّديّ إليه بالمحتاج ولا أردت ، الذي أوردت ، من الإعلان ، بهذه الأشجان ( الطويل ) « ولكن تفيض العين « 3 » عند امتلائها » وأمّا الّذي أردته ، فهو أمر أوردته على الحبير ابني وعبده ، ثمّ حدّدت له ألّا يخرج عنه « 4 » إلّا بين يدي مجده ، إن حلّ من عقدة « 5 » لسانه التّقريب ، واستقلّ بعهدة « 6 » بيانه التّرحيب ، ولئن كان ذلك ، فلأحلبنّ « 7 » ما هنالك ، من سلف كريم ، وشرف صميم ، وهمم نفوس أبيّة ، وشمم « 8 » أنوف تغلبيّة ، بشذور منثور ، هي الغناء المعبديّ « 9 » .

--> ( 1 ) ط : من تباين . ( 2 ) الحديث ذو شجون : أي ذو طرق . ( انظر المثل : الميداني : 1 / 197 ، معجم الأمثال القديمة : 1 / 461 ) . ( 3 ) ع : تفيض النفس . ( 4 ) عنه : ساقطة في ع . س : إليه . ( 5 ) ر ب ق س ط : عقد ، ع : بيد . ( 6 ) ر : ببعد ، ب ق : بعين ، ط : بعهد . ( 7 ) ر : فلأجلبنّ ، ب ق س : فلأحلينّ ، ط : فلأخلينّ . ( 8 ) ع : وشيم . ( 9 ) نسبة إلى المغني معبد ، وهو معبد بن وهب ، أبو عبّاد المدني ، المغني المشهور -